قصة شخصية مشهورة واحب الرسم

قصة شخصية مشهورة واحب الرسم

رسماتي تشبه الصورة الحقيقية


تقول صاحبة القصه انا بنت وعمري حاليا 18 سنه بداية قصتي من طفولتي لما كان عمري سبع سنين دخلت صف اول ابتدائي في مدرسه كانت سبب دماري كانوا المعلمات جد قاسيات معي بسبب اهلي لان ببساطه اي شكوى تجي على اهلي يصدقونها يصدقونها على طول بدون ما يسألوني يقولوا لي ايش صار معك يشوفون موقفي يعني ببساطة كانوا يعطون وجه للمعلمات بشكل كبير ودائما دائما يفشلوني قدامهم كان ابوي يجي للمدرسه ويضربني قدام المعلمات على اي سبب كان يضربني حتى على شيء ما عليه قيمه مثلا يضربني لو كنت متهاوشه مع احد من المدرسه او مثلا قالت المعلمه ان انا غشيت بالامتحان اي شيء يعني اتفه سبب عندكم حطوه كان ابويا يضربني عليه كنت دائما من المتفوقات في المدرسه ودرجاتي جدا عاليه كنت جدا احب المدرسة

لكن لما وصلت لصف ثالث ابتدائي بديت اكره الدراسه وصرت ادرس غصبا عني بسبب اني لو كنت اجيب درجه واحده ناقصه امي كانت تعايرني فيها وتقول كذا مو تمام لازم تجيبين العلامة الكاملة كانت دائما تقارني بقريبتي اللي معاي في المدرسه وبحكم ان المدرسه بنفس قريتنا واغلب الأقارب مسجلين فيها يعني مثلا كانت تقول شوفي بنت عمتك جايبه اعلى منك بهذه الماده انت ليه كذا مو زيها كانت تقارني بشكل كبير كنت اكره كل شيء بسبب هذه المقارنة حياتي في البيت كانت حكايه ثانيه كنت كلما ارجع من المدرسه كل الوقت يكون دراسه حيث ممنوع اسوي شيء غير الدراسة كانوا يحرموني من الجلسات من الطلعات من كل شيء لما كانوا يطلعوا يتمشوا ما ياخذوني معاهم

يخلوني في البيت علما انه انا واخوي الوحيدين لاهلي انا كنت البكر وبعدين يجي اخويا وانا اكبر منه بسنه كنت اجلس في البيت ارسم اسوي اشياء يدويه كنت احاول الهي نفسي بأي شيء بعد ما اخلص دراسه كان عندي كمبيوتر لكن ما كنت أجلس عليه كثير امي كانت تجلس عليه واخويا اما انا كانت تخليني اجلس عليه فتره قصيره بس وتقومني بعدها غير الضرب اللي كنت اتعرض له بشكل كبير في البيت سواء من امي او من ابويه كانوا يضربوني على اتفه الاسباب يعني لو ما اغسل المواعين امي تضربني لو ما اطبق الملابس امي تضربني لو انسى احط الملابس في النشافه لو دخلت علي الليل وشافتني ماني نايمه تجلس تضربني لحد ما تتعب وتخرج وانا اجلس ابكي الى ما اتعب وانام ابويا كان مثل الرجل الالي لامي يعني معليش سامحوني اذا سمعتوا مني كلام مو كويس عليهم لكن اللي بتسمعوه كثير امي كانت كل شيء بالنسبة لابويا كان يحبها مره لو تطلب منه يرمي نفسه رمى نفسه لو امي قالت تشيل ابويا لازم ينفذه ولو ما نفذه تجلس تطنش تعامله بطريقه تحسسه انه هو مذنب وفي الاخير لازم يسوي اللي هي تبغاه يعني دائما بالنهايه تطلع امي راضيه كانت امي تعبي راس ابويا عليه مره على اي شيء تقول له شوف بنتك سوت كذا شوفها قالت لي كذا قوم قوم اضربها ايش تستنى تبغاها هي تمد يدها علي كانت تعبي راسي بشكل خيالي وانا مريت باشياء كثير من الضرب والذل والاهانه بذيك الفتره بالنسبه للجوال ما كان عندي جوال بسبب ان اهلي ما يبغوني التهي عن الدراسه اما اخويا كان معه جوال وعادي

معلومه صغيره احنا بيئتنا كالتالي بيئه كل لبسها متبرج والعياذ بالله وفي كثير ناس تسب وتكفر وما في احد يلبس الحجاب او زيه في من يلبس الحجاب ولبس مستور وطويل ومحتشم وفي ناس تلبس الحجاب مع لبس لا يليق فيه ابد وفي ناس ما يلبسون الحجاب الوضع عندنا عادي بهذا الشيء انا عن نفسي بنت محجبه ولبسي طويل ومحتشم الحمد لله ولكني غير منقبه ربي يهديني ويهدي الجميع المهم كنت اقول لكم ان اخويا عنده جوال وانا ما عندي جوال كنت دائما احس بالنقص لان في كثير اشياء تتوفر لاخويا لكن انا لا مثلا هو عنده جوال وانا لا لمن اهلي يطلعوا يتمشوا ياخذونه انا ما ياخذوني كانوا يشددون علي بالدراسه وهو لا وكان يروح بيت جدي متى ما يبغى لكن انا لا واشياء كثير مشابهه ممكن تنذكر في القصه بالنسبه للجانب العاطفي مني ما كنت احب احد هذيك الفتره فتره الابتدائي لكن كنت دائما اتمنى اني اكبر واتزوج اتذكر دائما بالطابور الصباحي بالمدرسه كانت مديره مدرستي تقول خلونا نعد نشوف كم باقي سنه وتدخلون الجامعه وتجلس تعد هي والطالبات انا كنت اكتفي بالعد لما اوصل اخر الثانويه واقول بعقلي راح اتزوج بعدها ما ابغى ادخل جامعه كنت احس برغبه كبيره اني اتزوج واشوف ان هذا الحل الافضل عشان افتك من امي وابويا وقتها كنت بالصف السادس الابتدائي و كان باقي على اخر الثانويه ست سنين كنت اشوفهم كثير واقول يا رب تعدي هذ الايام على خير اعطيني القدره اني اتحمل اهلي

واخيرا انتقلت لمرحلة جديدة وهي الاعدادي او المتوسط وقتها بديت اتغير وصرت فعلا انسانه واعيه وصرت افتعل المشاكل مع جميع الناس كنت عدوانية بشكل كبير ما احب احد يقرب مني ما ابغى احد يجلس جنبي بالفصل كنت جالسه باخر طاوله بالفصل والحالي وما كنت ارضى اي بنت تجي تجلس جنبي ما كنت احب الاختلاط ابدا وصحيح انا بنت ما تحب الاختلاط ولا بأي شكل من الأشكال ما احب احضر زواجات والاشياء اللي يكون فيها تجمع من الناس كنت اتفادى كل شيء يجمعني بالعالم ولا حتى احب العزايم كانوا اهلي بعض المرات يضطرون ياخذوني معاهم وما يخلوني بالبيت مثلا بشهر رمضان لما كنا ننعزم على بيت جدي اخوالي اعمامي كانوا اهلي ياخذوني معهم غصب عشان ما احد يسالهم ليه ما جت بنتكم

في مرحلة المتوسط تطورت معاي اشياء كثير وصرت بنت ثانيه غير العدوانية اللي كنت فيها دخلت بالعلاقات المحرمة وكنت اكلم اولاد اكيد بتسالوني تكلمينه وانت ما معك جوال كنت اكلمهم من جهاز الكمبيوتر اللي قلت لكم عليه وفي بنت من المدرسه سوت لي حساب انستغرام بطلب مني مع اني ما كنت افهم شيء من هذه الأمور وبيوم من الايام فتحت الانستغرام وبديت اتصفح فيه واضيف اي احد بنات شباب ما اهتم بس اضيف وحضرت جميع العائله واي احد يطلع لي بقائمة صديق اذا كنت اعرف من قريتنا احضره على طول

معلومه عني انا كنت احب الرسم واتقنه جدا جدا واعرف ارسم لدرجة انه يطلع شبه الصوره بالضبط يعني فنانه غير المهارات الثانيه اللي اعرفها وبذكر بعدين بديت انزل رسماتي على الكمبيوتر كنت اخذ جوال من احد البنات في المدرسه واصور رسماتي وانزلها كل ما رسمت رسمه جديده انزلها بدات تجيني متابعات من عده اشخاص وبدات الاحظ طلبات الصداقه اغلبهم يسالون عن السعر سعر الرسمه او سعر اذا كنت برسمهم وبديت ارد على الكل واقول لهم السعر كذا والحجم كذا وهذه اللي حجمها كذا سعر راها كذا وفعلا بديت ارسم ناس ما اعرفهم بمقابل مادي وكل هذا من غير علم اهلي وصرت اعطي الرسمه للشخص اللي طلبها خلال رجعتي من المدرسه مثلا كنت اتواصل من جوال بنت معاي في المدرسه اتواصل مع الناس اللي طلبوني ارسمهم وفعلا بعت اول رسمه واخذت مقابل مادي واستمريت على هذا الشيء وجلست فتره طويله على هذا الموال ارسم وابيع وكله من دون علم احد كنت دائما احرص ان ما احد يشوفني وانا ارسم هذول الاشخاص كنت دائما اتعمد ارسم لما اهلي يطلعون من البيت طبعا انا كنت دائما اخذ طلبات بنات واحاول اتجنب اني ارسم اولاد يعني اقول في بالي لو اهلي يشوفون على الاقل وانا ارسم على الاقل يشوفون بنت مو ولد ذكرت هذه المعلومه لان في يوم من الايام جاني واحد وطلب مني انه يبغاني ارسمه رديت عليه وقلت له انا اسفه ما اقدر ارسمك وجلس يصر علي انه لا ابغاك ترسميني وقال لي اذا تبغين اخلي اختي تكلمك وهي ترسل لك الصوره وهي اللي تكلمك انا خلاص ما بكلمك فهمت موقفي اني انا ما ارسم الا بنات قال خلاص ما دام الموضوع كذا وانا بصراحه بنفسي ارسمه وما افشل بس كنت خايفه اهلي لو شافوها ايش بسوي

المهم قويت قلبي قلت له خلاص برسمك لا تزعل وجلس يرسل لي اكثر من صوره ويقول اختاري الافضل بينهم وسميها حاولت اني اخلص الرسمه باسرع وقت ممكن وفعلا بعد كذا يوم كنت مخلص الرسمه وقلت له يجي يستلمها على طول وخليت قريبتي الصغيره تنزل تعطيه الرسمه وتستلم المبلغ وفعلا تم كل شيء وبعدها يشكرني كنت اكلم على الكمبيوتر ما ادري احس بشعور غريب يعني انا ما عمري رضيت ارسم احد من الاولاد ليش هذا رضيت ارسمه طنشت السالفه بعدها بكم يوم تراسلني بنت على الخاص تقول انها تبغى رسمه لها ولزوجها مع بعض وفعلا اخذت طلبها وبدات ارسمها وبعد ما خلصت جت هي بنفسها واستلمت الرسمه راسلتني بعدها بكم يوم وقالت لي انا اخت عبد الله قلت مين عبد الله طلع هذاك الادم اللي رسمته رحبت فيها وقلت اهلا باخت عبد الله وصرنا نتكلم انا وياها كثير وصاحبنا نوعا ما رغم انها كانت متزوجه واكبر مني بست سنين لكنها فعلا كانت قريبه مني وبعد كم شهر تقريبا ست شهور راسلتني بطريقه شوي غريبه غير عن المعتاد كانت جديه قالت لي ابغى اكلمك في موضوع

قلت تكلمي جلست تكتب وتكتب انتظرتها حول العشر دقائق الين ما ارسلت لي رساله محتواها كان ان اخوها عبد الله حبني وحب اخلاقي من غير ما يعرفني كويس ولا يشوفني وقال لامه انه يبغى يخطبني انا انصدمت بوقتها لسه انا في المتوسط اهلي ما بيوافقون يا بنت الناس جلست تقنعني وتقول اسمعي اسمعي انت بس اعطيني رقم امك وابوك واسمك الكامل واسم جدك وخلينا نسال عليك وبعدها راح نطلب كنت خايفه كثير لكن اعطيت هالمعلومات واعطيتها الارقام وتوكلت على ربي وفعلا بعدها بيومين على العصريه كذا دقت ام عبد الله على امي اذكر وقتها امي قالت مين هذا الرقم وكانت جالسه مع ابويا في غرفتهم وردت عليها وجلسوا يتكلمون وطلبتني ام عبد الله لولدها عبد الله وامي قالت لا ما نعطي البنت صغيره على الاقل ال ما تخلص الثانويه وجلست هم عبد الله تقنع في امي وتقنع وتقنع وامي على الفاضي ولا قبلت انتهت المكالمه بينهم بود

لكن امي قالت لا ما نعطي وقتها ابويا ناداني ويقول تقدم لك احد الشباب يقولون شافوك بزواج موافقه قلت اذا انت موافق انا موافقه
وقتها جاني كف من امي ما اعرف شلون تحملت وقتها ما ابكي ليه تضربني انا ما سويت شيء ليش تضربني جلست اسالها قالت انت اللي جايبه المعرس قلت لا والله ما اعرف مين كذبت وقلت ما اعرف لكن انا عارفه لكن جد ما كنت اكلمه كان اول عريس يتقدم لي بوقتها كان شيء جديد على اهلي المهم راحت امي على الكمبيوتر وجلست تفتش علما اني كنت احذف دخولي من الانستغرام من البحث فما شافت شيء بوقتهم لكنها كسرت لي الكمبيوتر قطعه قطعه جلست ابكي ابكي من قلب اقول لها ليش كسرتيه هذا الشيء الوحيد اللي عندي

طنشتني وطلعت وقالت ما تخرجين من الغرفه ومدرسه ما في وفي وقت محدد تطلعين للحمام وانا بجيب لك الغداء كل يوم اللي عندك انت ما تطلعين من الغرفه كانت المدرسه وقتها على مشارف في انتهاء الفصل الاخير من الصف التاسع الصف التاسع ثم يعني ثالث متوسط كنا بندخل في عطله لمده ثلاث اشهر وبعدها يجي الصف العاشر والله ما ادري حساباتي صح انا ولا قاعده اجيب العيد المهم جلست ابكي من كل قلبي وقتها من جد كان كل الابواب تقفلت في وجهي فعلا وفعلا امي حبستني بالغرفه وابويا ابويا كان يوقف معاها يوقف معاها بكل شيء لو تنهي حياتي كان ما فرقت معه حتى المهم انه يرضيها وما يعاندها وخلاص وجلست محبوسه بالغرفه كنت انام في الليل ويجي الصباح الساعه 6:00 امي تصحيني وتقول لي خلاص نوم وتجبرني اجلس صاحيه وما تخليني اكمل نومتي وما تجيب لي فطور كنت لما اطلب مويه ما كانت تجيب لي الا مع الغداء الحمام الله يكرمكم ما كانت ترضى اني اروح له الا في اوقات معينه بعد الغداء وقبل النوم كانت تقفل علي باب الغرفه بالمفتاح يعني ما اقدر اطلع برا حتى بدون علمها وحتى لما يطلعون بره ويرجعون اذا رجعت وشافتني نايمه يا ويلي صحيني بالقوه كنت اضيع وقتي في القراءه والرسم كنت احب اقرا روايات واجلس ارسم من غير ما يعرفون بس في مره امي دخلت علي وانا اقرا روايه وقتها اخذت كل الروايات اللي عندي بالغرفه وما خلت عندي ولا شيء

وقالت لي انا حابسك هنا بالغرفه عشان تتادب مو عشان تقري روايات وجابت ابويا وخلته يضربني وفعلا ضربني جلست وقتها ابكي وافكر حتى الصلاه اصلي بدون وضوء لانها ما ترضى تخليني اطلع اتوضى ومرات ما كنت اشرب كل المويه كنت اخلي شويه عشان اقدر اتوضى فيها لكن لا يخفى عليكم كنت اصلي كثير بدون وضوء كنت انوي واقول يا رب ان تعرف نيتي انا ابغى اصلي لكن امي ما تخليني اطلع برا الغرفه كيف اتوضا حتى لما يخرجون من البيت حتى لو متاخرين كنت اجلس بدون حمام بدون اكل وبدون شيء بس اجلس ابكي

نحفت هذيك الفتره مره نحفت بشكل كبير وجلست ما يقارب العطله كامله في الغرفه جاء موعد بدايه الدراسه كنت متشوقه اني اطلع برا غرفتي بشكل كبير كنت ابغى اي جوال ابغى اكلم عبد الله انا مختفيه عنه ثلاث شهور او اكثر وفعلا رحت على المدرسه وفتحت الانستغرام من جوال واحده من البنات واشوف شيء صدمني شفت رسائل كثير كثيره ما ابالغ لكن يمكن فوق ال 100 رساله وكل واحده اطول من الثانيه في البدايه كان عبد الله واخته يرسلون عادي لكن لما مر على اختفائ ايام حسوا انه صار لي شيء وجلسوا يرسلون كلام كثير عبد الله استغربت منه كان يرسل رسائل بالهبل تقولون كانه يعرفني من سنين انت فين رحتي وين مختفيه ليكون اهلك سووا فيك شيء ويرسل بالليل مثلا انا ماني عارف انام انت ايش صار فيك مع اني ما ارد عليه لكنه كان يرسل كاني برد كانه في امل اني في يوم بشوف رسائله كان يرسل لي يقول ما في منك الا الرسمه اللي رسمتيها كان يكلمني وووو ورسائل كثير ما اقدر اقولها من كثرها عبد الله حبني من غير ما يعرفني فعلا مرات مو شرط يكون الحب من الجمال مرات جد حس الحب نقي ما اعرف كيف اوصف كان شيء غريب

المهم بوقتها جلست اقرا واقرا على قد ما اقدر بعدها اتصلت فيه على انستا ورد رد على طول وكانه ينتظرني من زمان كانت اول مره يسمع صوتي فيها قال الو فلانه هذه انت قلت ايوه انا جلست ابكي شلالات دموع الله وكيلكم هو يقول لي وينك وين رحتي ليش اختفيتي هذه الشهور وفين كنتي وجلست احكيه كل شيء صار من اللسلام عليكم بعدها حسيت بصوته اختنق واحسس انه يبغى يبكي وقتها قلت له انا ما ابغى اكلمك انا اسفه وحسابي هذا ما راح افتحه خلاص مو ناقصني مشاكل اكثر الله يسعدك خلاص قال صدقيني الا ارجع واطلبك بعد ما تخلصين الثانويه وقتها شهقت وسكرت الخط وما عاد تكلمت معاه لفتره طويله ما وصف لكم تعامل اهلي معاي كيف كان قاسي كنت اجلس بغرفتي ما اطلع منها الا لتنظيف البيت ووقت الغداء والحمام بس وكنت افكر في عبد الله كنت افكر فيه كثير لكن بعدين تخطيتها صار يجي على بالي مرات ومرات لا ما يجي يعني اقدر اقول فعلا تخطيتها الين جا يوم ميلادي كنت باول ثانوي وقتها تفاجات ان ابوي جاب لي جوال انصدمتوا صح ايوه ابويا جاب لي جوال وفرحت مره وجلست اسوي حسابات باسمي عاد وانزل رسمات لكن هالمره بعلم اهلي على عكس المره اللي راحت لكن ايش يا فرحه ما تمت كنت كل ما ارسم واكسب مقابل مادي امي تاخذ كل المبلغ ولا تعطيني فلس يعني انا اتعب بالساعات وهي تاخذ مقابل تعبي جلست على هذه الحال فتره وبعدها وقفت وبطلت ارسمه بسبب هذا الشيء ما اوصف لكم التفتيش اللي يصير على جوالي كنت احس اني خطر على المجتمع كان التفتيش مبالغ فيه يعني تجلس امي تمسك الجوال تجلس تدخل على محادثه محادثه سواء صاحبات قريبات بنات ايش ما كان كانت تتابع نفس الصفحات اللي اتابعها مرات اقول يا ربي امي ما عندها شغله الا انا ما وراها شي غير تراقبني لو زاد عدد اللي اتابعهم واحد تعرف مين زاد ومين الجديد ومتابعيني حافظتهم واحد واحد

يعني كان اللي يصير شيء مقرف لابعد الحدود لما كنت بدون جوال ما كنت احس بالمراقبه بهذا القدر الان نخش في شيء
جديد كانوا اهلي متعرفين على عائلة في منطقه ثانيه وفي مكان دائما يجتمعون فيه لعده ايام مره من المرات اخذوني اهلي معاهم لهذا المكان اخذوني اهلي معاهم والتقوا بهذه العائله وجلسوا يرحبون فينا وبعدها جلسنا سوا انا كنت بعيده شوي وجالسه على الجوال هذه العيله لهم بنتين اكبر مني وولد اكبر مني بست سنين كانوا موجودين معانا بوقتهم والشخص هذا اسمه نايف ترى كل الاسماء في القصه مغيره يعني كان نايف شخص مشهور على موقع معين بالمواقع ولما شفته عرفته على طول وهو باين عليه انه يعرفني رحت للحمام الله يكرمكم ولما خرجت شفته واقف قدامي قام سالني قال لي انت اللي ترسمين الناس وتبيعي قلت ايوه بس حاليا ما عاد ارسم احد ومشيت عنه قام قال لي ترى انا اتابعك الانستغرام واحب رسمك ابتسمت ومشيت رجعنا للجلسه مع العائله وما كان واضح علينا ان نعرف بعض امي طلبت مني اني اخذ اخويا الصغير هذا جزء بالعائله جديد اخويا الصغير هذا المهم قالت لي خذي اخوك وروحي صوريه فرحت جهه بعيده شوي عن اهلي وجاء نايف من ورايا من غير ما يلفت انتباه احد وقرب علي وقال لي بصوت هادي ليش لابسه كذا استغربت قلت له عفوا وانت مين عشان تتدخل في لبسي علما اني كنت لابسه فستان محتشم لكن رجلي من تحت شويه كانت باينه قال يعني لو تلبسي شيء محتشم اكثر ويغطي رجولك يعني مو افضل ايش راح تخسرين

يعني ورجلي شوي باينه ما ادري كيف شافها اصلا حسيت كده باحراج وتوتر وما عاد عرفت اتكلم معاه قال لي ابغى اكلمك شيء ضروري اقدر اكلمك اليوم قلت سلامات ليه وصراحه يعني من داخلي فراشات ان هذا الشخص اللي الكل يتمناه يبغى يكلمني انا جلس يقول اني بس ابغى منك شيء صغير وبعدها ما راح اكلمك قلت له الساعه 12 في الليل برسل لك نقطه وقتها يكون مناسب ان نتكلم وفعلا رجعت البيت وبالليل الساعه 12 رسلت له نقطه وعلى طول شافها وارسل لي رساله طويله واضح انه مجهزها من قبل وناوي يرسلها لي كان محتواها انه يبغاني احتشم اكثر ويبغى لبسي يكون طويل دائما وما يبغى يبين شيء من جسمي وانه يبغاني اغير لفه الحجاب بحيث انها تغطي وجهي كامل جوانب كان يقول في عندك شامه في خدك اليسار يسار ولا يمين خدك اليمين ما ابغى احد يشوفها غيري لاني كلمت امي تخطبك لي بكره انا هنا انصدمت امه تخطبني بكره ما انكر اني فرحت وقتها لكني ما بينت هذا الشيء ورديت برساله واحده وهي بكره يصير خير في اليوم الثاني امه فعلا كلمت امي وانها تبغاني لولدها لكن امي ما اعطتها جواب لحد ما تكلم ابويا كان واضح الجواب من وجه امي انها ما تبغى لازم تعرفون شيء قبل ما اكمل عيله نايف من مدينه بعيده عن قريتنا ما يقارب تقريبا الثلاث ساعات ولهم تصريح خاص عشان يقدرون يخشون مدينتنا او قريتنا ومنطقتنا ما يقدرون يدخلونها الا بتصريح

امي كلمت ابويا واتفقوا في ما بينهم انه ما ينفع يعطونهم بنتهم اللي هي انا وكلمت ام نايف وقالت لها ما نقدر بحكم ان انتم بمدينه بعيده عن مدينتنا وما تقدرون تدخلون الا بتصريح المهم كلمني نايف بعد ما عرف بالموضوع وكان باين عليه الزعل وقال لي اذا تبغيني خلينا نصبر ولا تقبلين باي احد يجيك من الخطاب قلت تم وفعلا جلسنا على تواصل لمده شهرين ثلاثه كذا الين جا يوم وامي شكت ان نايف يكلمني لانها شافت المتابعه اللي بيننا على الانستغرام انا قلت لها اني انا متابعتها بحكم انه هو هو مشهور لكنها اجبرتني اعطيه بلوك وفعلا اعطيته بلوك لين ما اهلي ناموا وبالليل فكيت البلوك وارسلت له رساله قلت له نايف انت صاحي رد قالي وصاحي كان يتكلم ببرود نوعا ما قلت له اللي صار وان امي كانت شاكه لاني قاعده ارفض اي عريس وخاصه بعد ما شافت المتابعه اللي بينا كان رده انه يبغانا نقطع التواصل اللي بينا قلت والله انت اللي طلبت مني ان نصبر ونجلس على تواصل وارفض اي احد يجيني لكن بما انك قلت هذا الكلام فاعتبر من الان ما بيني وبينك شيء ولا تفكر ترجع حتى وفعلا اعطيته بلوك وما رجع كلمته ابدا وهو كمان ما حاول يراسلني بهذيك الفتره بأي وسيله

بعد اشهر رحت نفس المكان اللي التقيت فيه بنايف لاول مره بسبب انه كان في مناسبه معينه وقتها شافني نايف وحسيت بعيونه دموع لكن عادي طنشت ومشيت قلت بعقلي هو اللي تخلى لو ما تخلى كان بعمري ما تركته في نفس اليوم في الليل جاني طلب مراسله من حساب وهمي وكان نايف ويبغى راسلني ويبغا نرجع وانا ندمان لكني رفضت وقلت له خلاص انا ما ابغاك قال لي انا انجبرت اني ما اتكلم معاك قلت ليش قالت تتذكرين لما تواصلت معاي في الليل وقلت لك اني ما ابغى نرجع نتكلم قلت لها ايوه قال امك راسلتني وهددتني انها بتعلم ابوك لو ما بعدت عنك كانت شاكه اني انا قاعده اعبي راسك عشان ما توافقي على احد من اللي يجون يخطبون لكن عشان ما في دليل ولا محادثات اضطرت انها تقول لي هذا الكلام وانا اضطريت اني ابعد عنك قلت له ان هذا الك ما راح ينفع معاي حتى لو كنت صادق قلت له لو كنت تبغاني صدق كان ما بعدت ولا لاي سبب من الاسباب كان حاولت مره وثنتين وعشر واعطيت بلوك وانتهى كل شيء خلاص كملت دراستي بدون علاقات بدون ولا شيء كنت ابغى ارتاح وبس بعدها بديت ثاني ثانوي

كنت المح لاهلي ان هذه المرحله ما قبل الاخيره للمدرسه واني ابغى ادخل جامعه بعد ما اخلص الثانوي وابغى اشتغل بشهادتي تفاجات لما قالوا لي اهلي ما عندنا بنات يدخلون جامعه ولا عندنا بنات يشتغلون لما تخلصين المرحله الدراسيه تجلسين في البيت وما في طلعه ابدا انا هنا ايست وتراجعت جدا في تحصيلي الدراسي وكانوا اهلي ملاحظين هذا الشيء وكانوا يضربوني لهذا السبب توكلت على الله وكملت حياتي عادي كنت مرات ادرس ومرات ما ادرس الين جا هذاك اليوم بيوم من الايام وانا راجعه للبيت بعد المدرسه قالوا لي اهلي جاك عريس وانا على طول بدون ما اعرف ايش السالفه قلت لهم ما ابغى قال ابويا مسويه نفسك ما تدرين مين قلت مين يعني انا ايش دراني مين يطلبني قال هذا عبد الله اللي طلبك قبل كم سنه عبد الله ما غيره اللي حبستوني بالغرفه ثلاث شهور عشان تقولون اني انا اللي جبت العريس لنفسي جلست اصارخ وخشيت لغرفتي وحبست نفسي وجلست ابكي بالليل جتني رساله على الانستغرام بالحساب عبد الله لاول مره بعد ثلاث سنين يقول انا وعدتك واليوم وفيت بوعدي ورجعت تقدمت لك حبي لك ما تغير مثل ما هو او يمكن زاد كنت اتابع لتشاركيني عشان اطمن عليك ويشهد ربي ما انقطعت عن اخبارك من يوم ما قاطعتني انا مصدومه وماني عارفه ايش اسوي كنت مره معصبه قلت لها انا ما ابغاك انت ما عندك كرامه انت ليش راجع اصلا وليه تطلبني اصلا كل شيء صار بسببك طلبت رقمه واعطاني ودقيت عليه وجلست اصارخ فيه واقول له انا ما ابغاك وخليني بحالي ومالك صلاح فيني جلس يتكلم ويقنع وبصوته غصه قال ابغى اعطيك امي تكلمك شويه نفسي وكلمتني امه وقالت لي ولدي يبغاك من اول
ما عرفك وجلس يشتغل ليل نهار عشان يشتري بيت منفصل عشان تعيشون فيه لوحدكم انت وياه وتري مهووس فيك كفيان يا بنتي اعطيه فرصه لولد يحبك وما يبغى غيرك وجلست امه تبكي بعدها صار عبد الله هو اللي يتكلم جلس يقول فكري كويس تراني احبك من كل قلبي لا تكسريني وتكسري ثقتي فيك قتله اعطيني البكره المغرب وارد لك جواب سالني في احد بحياتك قلت له لا وسكرنا الخط فعلا

جاء ثاني يوم وامي جلست من الصباح تسالني تقول ايش قرارك تبغينه ولا لا عشان ابوك يسال عن عبد الله وبعد اسبوع نرد للجماعه اذا كل شي تمام قلت بعد صلاه المغرب اجي اعطيك قراري بعد ما اذن المغرب صليت وجلست شويه على الجوال الا توصلني رساله من عبد الله يقول اتمنى تختاري الصح وما راح تلاقي احد يحبك مثل ما انا احبك شفت الرساله وما رديت عليه رحت لامي وقلت لها انا موافقه نفسي ازغرط ابوي طلع اليوم اللي بعده على قريتهم وجلس يسال عنه ولما رجع البيت قال
ان الكل تكلم عنه بالسليم وان عبد الله شاف على قد حاله اصيل شهم شغيل ومن الشغل للبيت وابويا سال اصحابه اللي يعرفون اهل
عبد الله وفعلا الكل يمدح فيه وباهله ابوي وامي وافقوا وانا وافقت وبعد اسبوع دقت امي على ام عبد الله وقالت احنا موافقين
تعالي شوفي البنت متى ما تبغين

حددت اليوم اللي بعده تجي وتشوفني هي واخواتها وفعلا جات وشافتني وما طولت معاهم بالجلسه كثر ما كنت متوتره قضيت وقتي اغلبه بالغرفه لكن فعلا ام عبد الله كانت لطيفه لابعد الحدود واخواته كمان كانوا جدا لطيفات بعد كم يوم حددوا موعد عشان العريس يجي يشوفني ونجلس انا وياه الشوف الشرعيه وفعلا جاء وجلسنا وارتحتله مره كانت اول مره اشوف عبد الله على ارض الواقع والشعور كان جدا غريب ارتحتله وما ندمت اني اعطيت لنفسي فرصه وتمت الخطوبه وبعد فتره الملكه اللي هو كتب الكتاب طبعا لا اوصف لكم كميه المشاكل اللي كانت تصير من اهلي كانت امي تتدخل بكل شيء درجه انها تتدخل بالاغاني اللي نبغى نحط في الخطوبه تاخذ جوالي من غير ما ادري وتقرا المحادثات بيني وبين خطيبي عبد الله ما كنت ادري الا لما صار موقف وقالت امي كلام ما حد يعرفها الا انا وعبد الله وقتها انفجعت وجلست اراقب الوضع الى ما عرفت انها تاخذ جوالي وانا نايمه طبعا هي كانت تمثل على عبد الله ان هي جدا طيبه كون شيء ولمن يجي عبد الله تنقلب 180 درجه كان لمن يجينا عبد الله تمنعني البس اشياء معينه والوان معينه كانت تفتعل الاشياء غريبه وحركات غريبه ما ادري كيف افسر لكن هي ما تبغاني اكون باحسن صوره قدامه

وفي الايام اللي اروح فيها بيت اهل عبد الله تضربني بشيء ثقيل تضربني على وجهي اروح عندهم منتفخه او فمي في دم او عيني وارمه او خدي مجروح كل مره اروح عندهم فيني شيء كان ابويا مازال مستمر يضربني على اتفه الاسباب مثل دائما حتى وانا مخطوبه اذكر مره امي جلست تصارخ وانا قاعده امسح غرفتي وارتبها كانت تقول امي ايش تبغى بكل هذه الروايات راح ارميهم جلست اخذ منها الروايات امنعها ترميهم جاء ابويا ومسكني ضرب من هنا ومن هناك الين ما انتهى بضربه كرسي على وجهي وخدي وقتها انتفخ وكان يحتاج سبعه غرز يمكن تسالون عبد الله ايش دوره بكل هذا ما كنت اصارع عبد الله باي شيء كنت دائما اقول له طاح علي هذا طحت من هنا كنت اطلع اعذار كانت علاقتي جدا قويه بوحده من اخوات عبد الله وكانت امي تكره هذا الشيء حتى لما نروح نقضي للزواج وتكون معانا اخت عبد الله امي تجلس تصارخ ليش يجيبونها ايش دخلها فينا وانا كنت اتضايق مره من كلامها لكن ما باليد حيله والحمد لله نجحت باخر الثانويه وكان زواجي بعد نجاحي بثلاث ايام يعني الفرحه فرحتين وفعلا تزوجنا بعد كل هذه المعاناه والله الف مبروك والله واخيرا بصراحه عبد الله انسان يجنن قد ما اوصفه ما اقدر حنيته علي وقفته معاي بكل شيء حبه واهتمامه كل يوم يزيد بفضل الله ربي عوضني بعد هذه السنين كلها والان صار لي شهرين شهرين وشويه متزوجين ادعوا لنا بالذريه الصالحه

انتهت القصة
المصدر : قصص رون /// قناة اليوتيوب لـ رون  أضغط هنا تم اخذ إذن صريح من المصدر الأصلي وهي " رون Ron "

تعليقات