📁 مشاركات منوعه

انشاء عن البستان تعبير كتابي باللغة العربية للطلاب سهل ومختصر

انشاء عن البستان تعبير كتابي باللغة العربية للطلاب سهل ومختصر البستان: جنة على الأرض في حضرة الطبيعة: أسرار البستان وروعة الحياة البستان مرآة الروح: تأملات في جمال الطبيعة أسرار البستان: رحلة بين الزهور والأشجار بين ألوان الطبيعة: مدونة عن سحر البستان

البستان : جنةٌ على الأرض انشاء رقم 1

انشاء عن البستان تعبير كتابي باللغة العربية للطلاب سهل ومختصر

يُعد البستان من أجمل مظاهر الطبيعة التي تُبهج القلوب وتُنعش الأرواح، فهو لوحة فنية تنسجها أنامل الخالق بإحكام، لتظهر لنا سحر الجمال وروعة الإبداع في كل تفصيله. يحمل البستان بين أحضانه أسرار الطبيعة ودروس الحياة التي تُعلمنا معنى الصبر والأمل والعطاء. البستان، ذلك العالم الأخضر الساحر، هو ملاذ الروح ومصدر الإلهام. إنه لوحة فنية رسمتها الطبيعة بأجمل الألوان، ومسرح للحياة تتراقص فيه الأزهار وتغرد الطيور. في هذا العالم الصغير، نجد الهدوء والجمال والسكينة، ونستمد منه الغذاء والراحة والتأمل.


المقدمة انشاء عن البستان

في كل مرة نطأ فيها أرض البستان، نكتشف عالماً من الألوان الزاهية والروائح الزكية التي تأسر الأنف والألباب. إنه مكان يعبق بعطر التاريخ وأصالة الطبيعة، حيث تلتقي أشجار الزيتون بالعنب والليمون، وتُنسج بين أغصانها حكايات الأجداد التي تحكي قصص الأمل والتجدد. يقول أحد الحكماء:

"البستان مرآة الروح، وفيه تتجلى معاني الحياة وصفاء القلب."

 هذه الكلمات تُذكرنا بأن الطبيعة، وبخاصة البستان، ليس مجرد مكان نتجوّل فيه، بل هو معبدٌ للإلهام والتأمل.


العرض انشاء عن البستان

يتنوع البستان في مظاهره، ففي ركنٍ منه نجد الأشجار المثمرة التي تُزهر في كل موسم، وفي زاويةٍ أخرى تتراقص أعشاب الحقل بنسمات الصباح. تتلاقى هنا مواسم الفرح والسكينة في تناغمٍ بديع، ما يجعل كل لحظة فيه تجربة لا تُنسى. البستان هو أيضًا مكان للتعلم والتأمل، حيث يمكننا اكتشاف أسرار الطبيعة وعجائبها. مراقبة نمو النباتات، وتفتح الأزهار، وتفاعل الحشرات، كلها دروس قيمة تعلمنا تقدير الحياة واحترام البيئة.

جمال الطبيعة وروعتها

يمتاز البستان بأجواءه الهادئة التي تُتيح للمرء الفرصة للتفكر في خلق الله وإدراك عظمة الكون. فكما قيل : "إنما الدنيا دار ممر، فلا خير في الدنيا إلا ما سلكت به إلى الآخرة" هذه الكلمات تُذكرنا بأن كل جمال نراه في الطبيعة، مثل ما في البستان، هو تذكير دائم بقيمة الروح وبالحياة الطاهرة التي نبتغيها.

نافورة الحكمة والإحسان

ليس الجمال في البستان ما يسر العين فقط، بل يحمل بين ثناياه رسائل إنسانية نبيلة. ففي حديثٍ شريف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يغرس شجرة أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة" هذا الحديث يحثنا على العطاء دون انتظار مقابل، فهو دعوة للاستثمار في الطبيعة وبث الخير في كل مكان.

منبع الشعر والأدب

لقد ألهم البستان الشعراء والأدباء منذ قديم الزمان، فكان لهم فيه ملاذًا يُعبرون فيه عن مشاعرهم بصدق وإبداع. يقول الشاعر: "وفي البستان، حيث تلتقي الأماني بنسمات الصباح، تتفتح زهورُ الأحلام في كل دربٍ" وهكذا يصبح البستان رمزًا للأمل، مكانًا يُعيد للروح شبابها، ويُلهب في النفس مشاعر الحب والعطاء.

إشراقة الأمل والحياة

لا يقتصر سحر البستان على جمال الطبيعة فحسب، بل يتعداه ليُصبح مدرسةً تعلمنا دروس الصبر والمثابرة. ففي كل شجرةٍ تُزرع وفي كل زهرةٍ تتفتح، نجد درسًا في الاجتهاد والاستمرارية. كما تذكرنا الآية الكريمة: "إن في خلق السماوات والأرض وآياتٍ لقوم يؤمنون" هذه الآية تحثنا على التأمل في عظمة الخالق واستلهام العبر من كل ما خلقه.

أقوال واقتباسات

"الحديقة هي آخر الملذات التي بقيت لنا في عصر الآلة" - جبران خليل جبران

"إن جمال الطبيعة هو انعكاس لجمال الروح" - مثل عربي

"من يزرع شجرة يزرع أملاً" - مثل إنجليزي


الخاتمة انشاء عن البستان

يُختتم الحديث عن البستان بأننا نجد فيه مرآةً تعكس جمال الطبيعة وروعة الحياة. إنه المكان الذي يُجمع بين صفاء الروح وهدوء النفس، وبين عمق الحكمة وروعة الأدب. إن العناية بهذا الكنز الطبيعي تُعلمنا قيمة العمل والعطاء، وتُذكرنا بأن كل خطوة نحو زرع شجرة أو رعاية نبتة هي خطوة نحو بناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا. لعلنا نستخلص من جمال البستان رسالةً سامية: أن نكون دائمًا سفراء للحب والعطاء، وأن نحافظ على هذه الجنة على الأرض كي تبقى لنا ومصدر إلهام للأجيال القادمة.


البستان رحلة إلى عبق الطبيعة وإشراقة الجمال انشاء رقم 2

المقدمة : البستان هو قطعة من الجنة على الأرض، حيث تتناغم الألوان وتتلاقى الروائح العطرة، فيشكل لوحة طبيعية تسر الناظرين. إنه مكان يبعث في النفس الراحة والسلام، ويذكرنا بعظمة الخالق وقدرته على إبداع الجمال. البستان ليس مجرد مجموعة من الأشجار والأزهار، بل هو عالم مليء بالحياة والحيوية، حيث تغرد الطيور وتهب النسائم العليلة، فيشعر الإنسان وكأنه في حضن الطبيعة الأم.

العرض: يقول الشاعر:   وَفي البُستانِ سِحرٌ يَسْحَرُ الألبابَا  ........  وَرَوضٌ يَزهُو بِالأزهَارِ أَثْوَابَا   

فالبستان هو مكان للتفكر في خلق الله، حيث نرى الأشجار المثمرة التي تمنحنا الثمار اللذيذة، والأزهار التي تزين الأرض بألوانها الزاهية. قال تعالى: **"وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ"** (الأنعام: 99). هذه الآية الكريمة تذكرنا بنعم الله علينا، وكيف أن البستان هو جزء من هذه النعم التي يجب أن نحافظ عليها. وفي الحديث النبوي الشريف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: **"ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"** (رواه البخاري). هذا الحديث يوضح لنا فضل الزراعة وزرع الأشجار، وكيف أن البستان ليس فقط مصدرًا للجمال، بل هو أيضًا مصدر للأجر والثواب.


الخاتمة : في الختام، البستان هو رمز للحياة والجمال، وهو مكان يذكرنا بعظمة الخالق وبديع صنعه. علينا أن نحافظ على البساتين ونعتني بها، لأنها جزء من نعم الله علينا. كما يجب أن نتعلم من البستان درسًا في الصبر والتفاني، فكما تحتاج الأشجار إلى الوقت والعناية لتثمر، كذلك الإنسان يحتاج إلى الصبر والعمل الجاد ليحقق أهدافه. فلنكن كالبستان، نعطي الحياة والجمال لكل من حولنا، ونجعل من عالمنا مكانًا أفضل.

 وَفي البُستانِ دُروسٌ لِلحَيَاةِ تَجْلُو  

 فَصَبْرٌ وَعِنَايَةٌ وَالجَمَالُ يَزْدَهُو  

بهذه الكلمات نختتم حديثنا عن البستان، ذلك المكان الساحر الذي يعلمنا معاني الحياة والجمال.

تعليقات